(5) قال محمد بن واسع - رحمه الله: حفظ اللسان أشدُّ على الناس مِن حفظ الدينار والدرهم؛ (تاريخ دمشق ـ لابن عساكر ـ جـ 56 ـ صـ 163) .
(6) قال الحسَن البَصري - رحمه الله: ما عقَل دِينَه مَن لم يحفَظْ لسانَه؛ (شعب الإيمان ـ للبيهقي ـ جـ 6 ـ صـ 375) .
(7) قال داود الطائي - رحمه الله: إن حفظَ اللسان أشدُّ الأعمال وأفضلُها؛ (الصمت ـ لابن أبي الدنيا ـ صـ 69 ـ رقم: 56) .
(8) اجتمع قسُّ بن ساعدة وأكثم بن صيفي فقال أحدهما لصاحبه: كم وجدتَ في ابن آدم من العيوب؟ فقال: الذي أحصيتُه ثمانية آلاف عيبٍ، ووجدت خَصلةً إن استعملها سترَتِ العيوب كلها، قال: ما هي؟ قال: حفظ اللسان؛ (الأذكار للنووي ـ صـ 418) .
(9) قيل لذي النون المصري - رحمه الله: مَن أصونُ الناس لنفسه؟ قال: أملَكُهم للسان؛ (الرسالة القشيرية ـ عبدالكريم القشيري ـ جـ 1 ـ صـ 248) .
(1) قال الشاعر:
احفَظْ لسانَك أيها الإنسانُ = لا يلدغَنَّك إنه ثعبانُ
كم في المقابرِ مِن صريعِ لسانه = كانت تهابُ لقاءَه الشجعانُ
(الأذكار للنووي ـ صـ 418) .
(2) قال الشاعر:
العلم زَيْنٌ والسكوت سلامةٌ = فإذا نطقتَ فلا تكن مِكثارًا
ما إن ندمتُ على سكوتي مرَّةً = ولقد ندمتُ على الكلام مرارًا
(تنبيه الغافلين ـ أبو الليث السمرقندي ـ صـ 217) .
(3) قال الشاعر:
يموت الفتى من عثرةٍ بلسانِه = وليس يموتُ المَرْءُ مِن عثرة الرِّجْل
فعثرتُه مِن فيه ترمي برأسه = وعثرتُه بالرِّجْل تَبْرَا على مهَلِ
(الآداب الشرعية ـ محمد بن مفلح الحنبلي ـ جـ 1 ـ صـ 38) .
(4) قال الحسن بن هانئٍ: