معنى الغِيبة: ذِكرُك أخاك بما يكره في غَيبته.
* الغِيبة: ذِكر مساوئ الإنسان في غَيبته.
* البُهتان: ذكر مساوئ للإنسان وهي ليست فيه.
* الشتم: ذكر المساوئ في مواجهة المقُول فيه؛ (نضرة النعيم ـ جـ 11 ـ صـ 5163) .
يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} [الحجرات: 12] .
(1) روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أتدرون ما الغِيبة؟ ) )، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (( ذِكرك أخاك بما يكره ) )، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: (( إن كان فيه ما تقول فقد اغتبتَه، وإن لم يكن فيه فقد بهَتَّه ) )؛ (مسلم ـ حديث: 5289) .
(2) روى أبو داود عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لما عُرج بي مررت بقومٍ لهم أظفار من نُحاسٍ يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلتُ: مَن هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضِهم ) )؛ (حديث صحيح) (صحيح أبي داود للألباني - حديث: 4778) .
(3) روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كل المسلم على المسلم حرامٌ؛ دمُه وماله وعِرضه ) )؛ (مسلم ـ كتاب البر - حديث: 32) .
(4) روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبُك من صفيةَ كذا وكذا (تعني قصيرةً) ، فقال: (( لقد قلتِ كلمةً لو مُزجت بماء البحر لمزجَتْه ) )؛ (حديث صحيح) (صحيح أبي داود للألباني حديث: 4080) .