* (خالطته مخالطة يتغير بها طعمه أو ريحه؛ لشدة قُبحها) .
(5) روى أبو داودَ عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يا معشرَ من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمانُ قلبَه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتَّبِعوا عَوْراتهم؛ فإنه من اتبع عَوْراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته ) )؛ (حسن صحيح) (صحيح أبي داود للألباني ـ حديث: 4083) .
(6) روى أبو داود عن سعيد بن زيدٍ رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن مِن أَرْبى الربا: الاستطالةَ في عِرض المسلم بغير حق ) )؛ (حديث صحيح) (صحيح أبي داود للألباني ـ حديث: 4081) .
(1) قال عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه: (عليكم بذِكْر الله؛ فإنه شفاءٌ، وإياكم وذِكرَ الناسِ؛ فإنه داءٌ) ؛ (الزهد ـ أحمد بن حنبل ـ صـ: 101 ـ رقم: 644) .
(2) قيل للحسَن البَصري - رحمه الله: إن فلانًا قد اغتابك، فبعث إليه طبقًا مِن الرُّطَب، وقال: بلغني أنك أهديتَ لي حسناتِك، فأردتُ أن أكافئك عليها، فاعذِرْني فإني لا أقدر أن أكافئك بها على التمام؛ (تنبيه الغافلين ـ للسمرقندي ـ صـ 164) .
(3) قال العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه لابنه عبدالله رضي الله عنه: يا بنيَّ، إن أمير المؤمنين يُدْنيك، يعني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فاحفَظْ عني ثلاثًا: لا تفشيَنَّ له سرًّا، ولا تغتابن عنده أحدًا، ولا يطلعَنَّ منك على كذبةٍ )) ؛ (بهجة المجالس ـ لابن عبدالبر ـ جـ 1 ـ صـ 99) .
(4) مرَّ عمرُو بن العاص رضي الله عنه على بغلٍ ميتٍ، فقال لأصحابه: (لأن يأكلَ أحدكم مِن هذا البغل حتى يملأ بطنَه: خيرٌ له من أن يأكل مِن لحم أخيه المسلم) ؛ (صحيح الترغيب والترهيب ـ للألباني ـ حديث: 2838) .
قال الإمام النووي - رحمه الله: الغِيبة تباح لغرضٍ صحيحٍ شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها، وهو ستة أسبابٍ:
الأول: التظلُّم، فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولايةٌ أو قدرةٌ على إنصافه من ظالمه، فيقول: ظلمني فلان بكذا.