الصفحة 5 من 13

قال الإمام الشافعي - رحمه الله: إذا أراد الكلام فعليه أن يفكِّر قبل كلامه، فإن ظهرت المصلحةُ تكلم، وإن شك لم يتكلم حتى تظهر؛ (الأذكار ـ للنووي ـ صـ 414) .

وقال الإمام ابن حجر العسقلاني - رحمه الله: هذا الحديث من جوامع الكلِم؛ لأن القول كله إما خير وإما شر، وإما آيل إلى أحدهما؛ فدخَل في الخير كل مطلوب من الأقوال، فرضها وندبها، فأذِن فيه على اختلاف أنواعه، ودخل فيه ما يؤول إليه، وما عدا ذلك مما هو شر أو يؤول إلى الشر فأمَر عند إرادة الخوض فيه بالصمت؛ (فتح الباري لابن حجر العسقلاني جـ 10 صـ 461) .

(2) روى البخاري عن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( مَن يضمن لي ما بين لَحْيَيْهِ وما بين رِجْليه أضمن له الجنة ) (البخاري ـ حديث: 6474) .

(3) روى الشيخان عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قالوا: يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ قال: (( مَن سلِم المسلمون من لسانه ويده ) (البخاري ـ حديث: 11 / مسلم ـ حديث: 66) .

(4) روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يُلقي لها بالًا يرفعه الله بها درجاتٍ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة مِن سخَط الله لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم ) (البخاري ـ حديث: 6478) .

(5) روى الترمذي عن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، ما النجاةُ؟ قال: (( أمسِكْ عليك لسانك، وليسَعْك بيتك، وابكِ على خطيئتك ) (حديث صحيح) (صحيح الترمذي للألباني ـ حديث: 1961) .

(6) روى الترمذي عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا أصبَح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تُكفِّر اللسان(تَذِلُّ وتخضع له) فتقول: اتقِ الله فينا؛ فإنما نحن بك، فإن استقمتَ استقمنا، وإن اعوجَجْتَ اعوجَجْنا ))؛ (حديث حسن) (صحيح الترمذي للألباني ـ حديث: 1962) .

(7) روى الترمذي عن سفيان بن عبدالله الثقفي رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، حدِّثْني بأمرٍ أعتصم به، قال: (( قل: ربي الله ثم استقم ) )، قلت: يا رسول الله، ما أخوف ما تخاف عليَّ؟ فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: (( هذا ) (حديث صحيح) (صحيح الترمذي للألباني ـ حديث: 1965) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت