الصفحة 8 من 32

العمل التطوعي ظاهرة اجتماعية صحية تحقق الترابط والتاَلف والتآخي بين أفراد المجتمع حتى يكون كما وصفه الرسول - صلى الله عليه وسلم - (كالجسد الواحد) ، وكل إنسانٍ ذكرًا كان أو أنثى مطالب بعمل الخير بما يتناسب مع قدراته انطلاقا من قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [سورة المائدة: 2] .

وقد أصبح التطوع اليوم من الأعمال الظاهرة البارزة في واقع الناس، فقامت العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية التي تهتم بالأيتام والفقراء والمساكين والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، وأضحت تلك الجمعيات موقعًا لتفجير الطاقات المختلفة واحتضان الإبداعات الشابة ومناخًا للتعاون الجماعي المثمر وفرصة سانحة للكثيرين لإبراز إبداعاتهم في مختلف قنوات العمل الخيري المؤسسي.

ولقد ارتبط العمل التطوعي في مجتمعنا ارتباطًا وثيقًا بالعمل الخيري بكل معاني الخير والصلاح من مساعدة للفقراء والأيتام والمعوزين والمرضى وأصحاب الحاجات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت