أخي الحبيب: اعلم أنك تستطيع أن تخدم الإسلام في كل حركة وسكنة، ليس لخدمتك منتهى وليس لها حد، ولا تعرف مكانًا ولازمانًا، بل في كل وقت وحين، وأبشر بالأجر الجزيل من الله - تعالى -، وبالتوفيق والسداد، وحفظ الله لك ولأولادك وذريتك.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
كتبه
عبد الرحمن جمال المراكبي
عفا الله عنه وعن والديه