وبالإضافة إلى شعور المتطوع برضا الناس عنه فإنه أيضًا يشعر بالرضا عن الذات، فيمتلئ قلبه بالسعادة كلما رأى الآثار الإيجابية للعمل الذي يقوم به.
1 -أن التطوع عبادة لله - تعالى - ولا شك أن السعي في نفع الناس طريق للفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [سورة الحج: 77] .
2 -شكر الله - تعالى - على نعمه التي لا تعد ولا تحصى وذلك بتسخيرها في طاعته سبحانه وتعالى من خلال خدمة الفقراء من المسلمين والتخفيف عنهم والسعي في نفعهم، قال تعالى: {وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [سورة النحل: 78] .
3 -أن تقدم شيئًا لدينك ولوطنك ولأمتك، فتقوم بسد ثغرة من الثغرات في هذا الجانب، ولتلهمك عبارة القائل: ... (منذ أن ولدت