الصفحة 26 من 32

تداعت قبائل من قريش إلى حلف فتعاهدوا وتعاقدوا على أن لا يجدوا مظلومًا من أهلها وغيرهم ممن دخلها من سائر الناس إلا كانوا معه، وكانوا على من ظلمه حتى يردوا عليه مظلمته، وقد شارك النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحلف فعن عبد الرحمن بن عوف - رضى الله عنه - قال قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ مَعَ عُمُومَتِى وَأَنَا غُلاَمٌ فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ وَأَنِّى أَنْكُثُهُ» [مسند أحمد - وصححه الألباني برقم 1900] .

[والمطيبون هم: بنو هاشم وبنو زهرة وتيم اجتمعوا وجعلوا طِيبا في جفنة وغمسوا أيديهم فيه، وتحالفوا على التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم، فسُموا بالمطيبين]

عن عبدالله بن مسعود - رضى الله عنه - قال: قمت من جوف الليل، وأنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر، فاتبعتها أنظر، فإذا رسول الله -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت