الصفحة 27 من 32

صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر، وإذا عبدالله ذو البجادين قد مات، وإذا هم قد حفروا له، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حفرته، وأبوبكر وعمر يدليانه وإذا هو يقول: «أدنيا إليَّ أخاكما» فدلياه إليه، فلما هيأه لشقه، قال: «اللهم إني قد أمسيت راضيًا عنه فأرضى عنه»

-هذا وقد ضرب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أروع الأمثلة في التاريخ لخدمة ونصرة الإسلام والمسلمين ولتكون كلمة الله هي العليا، والمتتبع لسيرتهم يجد العجب العجاب، فقد كانوا خير قدوة لنا، ولا عجب في ذلك فقد تربوا في مدرسة محمد - صلى الله عليه وسلم -.

* فهذا أبو بكر الصديق - رضى الله عنه - كان يحلب للحي أغنامهم، فلما بويع بالخلافة قالت جارية من الحي: الآن لا تحلب لنا منائح دارنا، فسمعها أبو بكر - رضى الله عنه - فقال: بلى والله لأحلبنها لكم، وإني لأرجوا أن لا يغيرني ما دخلت فيه عن خلق كنت عليه، فكان يحلب لهم فربما قال للجارية من الحي: يا جارية أتحبين أن أرغي لك ... (من الإرغاء: الحلب بحيث يأتي عليه الزبد) أو أصرّح ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت