الصفحة 28 من 32

(من التصريح: الحلب بدون الزبد) فربما قالت: أرغ وربما قالت: صرح فأي ذلك قالت فعل.

* وهذا الفاروق عمر - رضى الله عنه - الذي كان يتفقد الناس ليلًا ونهارًا فإذا ببيت شعر ينبعث منه أنين امرأة وعلى بابه رجل قاعد فسلم عليه عمر وسأله من هو، فأجابه بأنه رجل من البادية جاء يصيب من فضل الله: فقال عمر ما هذا الصوت الذي أسمعه في البيت، قال الرجل: انطلق رحمك الله لحاجتك ولا تسأل عما لا يعنيك فألح عليه عمر يريد معرفة الأمر فأجابه: امرأة تمخَض -أي: على وشك الولادة- وليس عندها أحد، فعاد عمر - رضى الله عنه - إلى منزله وقال لامرأته أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما: هل لك في أجر ساقه الله إليك؟ قالت: وما هو؟ فأخبرها الخبر وأمرها أن تأخذ معها ما يحتاج إليه الوليد الجديد من ثياب وما تحتاج إليه المرأة وقدرًا وحبوبًا وسمنًا. فجاءت به فحمل القدر ومشت خلفه حتى انتهى إلى البيت وقال لامرأته ادخلي إلى المرأة وجلس هو مع الرجل وأوقد النار وطبخ ما جاء به والرجل جالس لا يعلم من هو؛ وولدت المرأة فقالت أم كلثوم من داخل البيت: بشر يا أمير المؤمنين صاحبك بغلام، فتهيب الأعرابي، وأطعم عمر الرجل من الطعام الذي أعده وأعطى زوجته أم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت