وذلك مصداقًا لقوله تعالى: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [1] ، وقوله سبحانه: {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [2] . وقوله جل شأنه: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً} [3] .
وقد عبرت عن ذلك المادة الأولى/7 من النظام العام للبيئة في المملكة العربية السعودية [4] بقولها:"البيئة: كل ما يحيط بالإنسان من ماء وهواء ويابسة وفضاء خارجي، وكل ما تحتويه هذه الأوساط من جماد ونبات وحيوان وأشكال مختلفة من طاقة ونظم وعمليات طبيعية وأنشطة بشرية".
نسأل الله التوفيق والعون، وأن ينفع به، إنه سميع مجيب.
محمد جبر الألفي
الرياض في: 15 من ذي الحجة 1429 هـ
13 من ديسمبر 2008 م
(1) سورة الرحمن: 33.
(2) سورة لقمان: من الآية 20.
(3) سورة البقرة: من الآية 22.
(4) الصادر بالمرسوم الملكي رقم: م/34 وتاريخ 28/ 7/1422 هـ، وقرار مجلس الوزراء رقم: 193 وتاريخ 7/ 7/1422 هـ، ليعمل به بعد سنة من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.