الحديث الأول
عن السائب بن يزيد-رضي الله عنه-يقول: (ذهبت بي خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن ابن أختي وجع فمسح صلى الله عليه وسلم رأسي ودعا لي بالبركة وتوضأ فشربت من وضوئه وقمت خلف ظهره فنظرت إلى الخاتم بين كتفيه فإذا هو مثل زر الحجلة [1] " [2] "
الحديث الثاني
عن جابر بن سمرة قال: (رأيت الخاتم بين كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم غدة [3] حمراء مثل بيضة الحمامة) [4]
الفصل الثاني: وجه النبي -صلى الله عليه وسلم-
الحديث الثالث
وعن كعب بن مالك رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سُرّ استنار وجهه [5] حتى كأنه قطعة قمر" [6] "
الحديث الرابع
عن أبي إسحاق قال: سُئل البراء أكان وجه النبي صلى الله عليه وسلم مثل السيف؟
قال: لا، بل مثل القمر [7] .
(1) - بزر الحجلة: الأزرار التي تشد على ما يكون في حجال العرائس من الكلل والستور. قال الخطابي: وسمعت من يقول: زر الحجلة بيضة حجل الطير، يقال للأنثى منها: الحجلة، والذكر: اليعقوب،
وهذا شيء لا أحقه. شرح السنة ـ للإمام البغوى متنا وشرحا (13/ 216)
(2) - أخرجه البخاري 1/ 59 (190) . و"مسلم"7/ 86 (6157) والترمذي"3643، وفي (الشمائل) 16"
(3) - الغدة: لحم يحدث بين الجلد واللحم يتحرك بالتحريك.
(4) - سنن الترمذي" (4644) وهو عند مسلم (2344) كتاب الفضائل، باب: إثبات خاتم النبوة وصفته ومحله من جسده.)."
(5) - أي أضاء
(6) - أخرجه البخاري في صحيحه كتاب المناقب باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم"4/ 229"ومسلم: 2769
(7) - أخرجه أحمد (4/ 281) . والدارمي (65) . والبخاري (4/ 228) ق. والترمذي (3636) . وفي «الشمائل» (11)