عن أنس، قال:"كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه"، [1]
الحديث الحادي والعشرون، عن ابن موهب؛ أن أم سلمة أرته شعر النبي صلى الله عليه وسلم احمر [2] .
الحديث الثاني والعشرون
عن جابر بن سمرة، قال:"صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله وخرجت معه، فاستقبله ولدان، فجعل يمسح خدي أحدهم واحدا واحدا، قال: وأما أنا فمسح خدي، قال: فوجدت ليده بردا أو ريحا كأنما أخرجها من جؤنة [3] عطار" [4]
الحديث الثالث والعشرون
وفي حديثه عند أحمد"أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم -بدلوٍ من ماء، فشرب منه ثمّ مجّ في الدّلو ثمّ في البئر، ففاح منه مثل ريح المسك". [5]
الحديث الرابع والعشرون
عن أنس، قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عندنا فعرق فجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"يا أم سليم، ما هذا الذي تصنعين؟"قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب". [6] "
الحديث الخامس والعشرون
(1) - أخرجه أحمد 3/ 113 (12142) قال: حدثنا إسماعيل. وفي 3/ 142 (12472) و 3/ 249 (13641) قال: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة. و"مسلم"7/ 83 (6139) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو كريب، قالا: حدثنا إسماعيل ابن علية. و"أبو داود"4186 قال: حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل. والترمذي"، في (الشمائل) 24 قال: حدثنا علي بن حجر، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم. و"النسائي"8/ 183، وفي"الكبرى""
(2) - أخرجه البخاري (6/ 207)
(3) - (جُؤْنَةُ العطار) : هي التي يُعِدُّ فيها الطيب ويدَّخِرُه.
(4) - مسلم في صحيحه ج 4/ ص 1814 حديث رقم: 2329
(5) - أخرجه ابن أبي شيبة في"مسنده" (الإتحاف 5021) وأحمد (4/ 316) وقال العلامة أحمد شاكر في تحقيق المسند (18740) : إسناده صحيح والطبراني في"الكبير" (22/ 31) وأبو موسى المديني (821)
(6) - مسند أحمد ط الرسالة (19/ 388) وأخرجه عبد بن حميد (1268) ، ومسلم (2331) (83) ، والبغوي (3661)