الصفحة 11 من 21

عن علي بن أبي طالب: أنه كان إذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان عظيم الهامة أبيض مشربا حمرة عظيم حمرة طويل المسربة [1] ضخم الكراديس [2] إذا مشى تكفأ [3] تكفأً كأنما ينحط من صبب [4] لم أر قبله ولا بعده مثله [5]

الحديث السابع عشر

عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن: قال سمعت أنس بن مالك يصف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-يقول: «أنزل عليه وهو ابن أربعين سنة، فلبث بمكة عشر سنين ينزل عليه الوحي، وبالمدينة عشرا، وتوفاه الله على رأس ستين، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء. قال ربيعة: فرأيت شعره. فإذا هو أحمر، فسألت؟ فقيل: احمر من الطيب» ، [6]

الحديث الثامن عشر

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"كان النبي يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يُسدِلون [7] أشعارهم وكان المشركون يَفرقون رؤوسهم، فسدل النبي صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق [8] بعد" [9]

الحديث: التاسع عشر

عن قتادة، عن أنس، «كان يضرب شعر النبي صلى الله عليه وسلم منكبيه» [10]

الحديث: العشرون

(1) - المسربة: الشعر المستدق الذي يأخذ من أسفل السرة.

(2) -الكراديس: نحو الركبتين والمنكبين والوركين.

(3) -التكفؤ: الميل في المشي إلى قدام. كما تتكفأ السفينة في جريها، والأصل فيه الهمز، فترك.

(4) -الصبب، وهو ما انحدر من الأرض

(5) - صحيح ابن حبان (14/ 216) قال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح وأخرجه الطيالسي (171) ، وأحمد 1/ 96 و 127، وابنه عبد الله 1/ 116 - 117 و 117، والترمذي (3637) في المناقب: باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي"الشمائل" (5) ، وأبو زرعة في"تاريخه"1/ 160،

(6) - أخرجه مالك «الموطأ» (573) . والبخاري (4/ 228) . ومسلم (7/ 87 والترمذي(3623) . وفي «الشمائل»

(7) - يسدلون: السدل والإرخاء والإرسال بمعنى واحد.

(8) - يفرقون: فرقت الشعر [أفرقه] فرقا.، وفرقه، وانفرق شعره: إذا زال عن الاجتماع، وإذا لم يفترق كان وفرة

(9) - أخرجه أحمد (1/ 246) (2209 والبخاري «7/ 209) ومسلم (7/ 82) وأبو داود (4188 وابن ماجة(3632) قال

(10) - أخرجه البخاري في: 77 كتاب اللباس: 68 باب الجعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت