الحديث السابع
جابر بن سمرة -رضي الله عنه -قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-ضليع الفم، أشكل العينين، منهوس العقبين، ضخم القدمين»
قيل لسماك: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم. قيل: ما أشكل العينين؟ قال: طويل شق العين. قيل: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب [1]
الحديث الثامن
عن علي قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس، عظيم العينين، إذا مشى تكفأ [2] كأنما يمشي في صعد، إذا التفت التفت جميعا". [3] .
الفصل الرابع: كفاه وطوله -صلى الله عليه وسلم
الحديث التاسع
عن أنس أو جابر بن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ضخم الكفين لم أر بعده شبهًا له" [4] "
الحديث العاشر
عن نس بن مالك يصف النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كان ربعة [5] من القوم، ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون [6] ، ليس بأبيض أمهق [7] ، ولا آدم [8] ، ليس بجعد قطط، [9] ولا سبط رجل [10] ؛ [11]
(1) - خرجه أحمد (5/ 86 و 88) . ومسلم (7/ 84) والترمذي (3646) وفي (3647) . و «الشمائل» (9) وعبد الله بن أحمد (5/ 97)
(2) -التكفؤ: الميل في المشي إلى قدام. كما تتكفأ السفينة في جريها، والأصل فيه الهمز، فترك.
(3) - البخاري في الأدب المفرد ج 1/ ص 445 حديث رقم: 1315) (( الصحيحة ) ) (2052) و (( مختصر الشمائل ) ) (4)
(4) - أخرجه مالك «الموطأ» (573) . والبخاري (4/ 228) . ومسلم (7/ 87) والترمذي (3623) . وفي «الشمائل» . (3623)
(5) - رجل ربعة: معتدل القامة، بين الطويل القصير.
(6) - أزهر: مستنير، وهو أحسن الألوان، والزهرة: البياض الينر.
(7) - الأمهق: الأبيض الكريه البياض، كلون الجص.
(8) - الآدم: الشديد السمرة
(9) - شعر قطط: شديد الجعودة.
(10) - ولا سَبط"بفتح السين وكسر الباء أي ولا ناعم الشعر شديد النعومة"رَجلٌ"قال الحافظ: رجل بكسر الجيم، ومنهم من يسكنها، وهو مرفوع على الاستئناف، أي هو رَجل يعني منسرح الشعر، والمعنى، أن شعره - صلى الله عليه وسلم - لم يكن ناعمًا شديد النعومة كشعور الأعاجم ولا خشنًا شديد الخشونة كشعر الأحباش، وإنما هو مسترسل فيه بعض التكسر"
(11) - أخرجه مالك"الموطأ"2665. و"أحمد"3/ 130 (12351) . و"البخاري"4/ 227 (2547) . و"مسلم"7/ 87 (6159)