الصفحة 13 من 21

عن ثابت، قال أنس: «ما شممت عنبرا قط، ولا مسكا، ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مسست شيئا قط ديباجا، ولا حريرا ألين مسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم» [1]

الحديث السادس والعشرون

عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال * أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من آدم قال فخرج بلال بوضوئه فمن نائل وناضح [2] قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم عليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه [3]

الفصل التاسع: قامته وطوله -صلى الله عليه وسلم-

الحديث السابع والعشرون

عن أبي إسحاق قال سمعت البراء يقول كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أحسن الناس وجهًا وأحسنه خلقًا ليس بالطويل البائن [4] ولا بالقصير] [5] .

(1) - رواه البخاري 10/ 420 في الأنبياء، باب صفة النبي صلى الله عليه سلم، ومسلم رقم (2330) في الفضائل، باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم ولين مسه، والترمذي رقم (2016) في البر والصلة، باب ما جاء في خلق النبي صلى الله عليه وسلم

(2) - فيه تقديم وتأخير تقديره فتوضأ فمن نائل بعد ذلك وناضح تبركا بآثاره صلى الله عليه و سلم وقد جاء مبينا في الحديث الآخر فرأيت الناس يأخذون من فضل وضوئه ففيه التبرك بآثار الصالحين واستعمال فضل طهورهم وطعامهم وشرابهم ولباسهم

(3) - صحيح ابن حبان - محققا (6/ 154) أخرجه مسلم (503) في الصلاة: باب سترة المصلي، عن أبي خيثمة زهير بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه بطوله الطبراني في"الكبير"22/ (249) عن ابن أبي شيبة، عن وكيع، به. وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 210) و وأخرجه ابن خزيمة 1/ 203، والبيهقي 3/ 156، والطبراني 22/ (251)

(4) - المراد بالبائن زائد الطول أي هو بين زائد الطول والقصير

(5) - أخرجه مالك «الموطأ» (573) . والبخاري (4/ 228) . ومسلم (7/ 87) . والترمذي (3623) . وفي «الشمائل» و «الشمائل» (383)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت