واشتملت على خمسة عشر فصلا تتلألأ كما يتلألأ القمر ليلة البدر، قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا * وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا * وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا *) [1]
أغر عليه بالنبوة خاتم ... من الله مشهود يلوح ويشهدُ
وضم الإله اسم النبي إلى اسمه ... إذا قال في الخمس المؤذن أشهدُ
وشق له من اسمه ليجله ... فذو العرش محمود وهذا محمدُ [2]
فالله اسأل أن ينفع بذلك العمل المسلمين والمسلمات وأن يجعله لنا ولهم ذخرا إلى يوم الممات وأن يكون زادا لنا إلى أعالي الجنات والنظر إلى وجه رب الأرض والسماوات. أمين
كتبه الفقير إلى عفو مولاه
أبو همام / السيد مراد سلامة
(1) - (الأحزاب:45 - 48)
(2) - خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب (1/ 225)