الصفحة 4 من 28

الله" [1] ، أو"وقال الخليل ـ رحمه الله" [2] ، أو"وهذا قول الخليل - رحمه الله" [3] ، أو"وهو قول الخليل" [4] ، أو"وكان الخليل يراه" [5] ، أو"وسألت الخليل ـ رحمه الله" [6] أو"وزعم ـ رحمه الله" [7] أو"وسألته ـ رحمه الله" [8] وسألناه رحمه الله [9] ."

ويعد كتاب [الدر المصون في علوم الكتاب المكنون] للسمين الحلبي [10] ، من أجل ما كتب في إعراب القرآن، وذلك من خلال آراء الثقاة السابقين من النحاة واللغويين والبلاغيين، وقد اهتم فيه مصنِّفُهُ بالجانب اللغوي بشكل لافت للنظر، فذكر الآراء المختلفة في الإعراب، فضلًا عن شرح المفردات اللغوية، وتوجيه القراءات القرآنية، كما أنه ألمح إلى الكثير من الإشارات البلاغية، وذكر الكثير من الشواهد العربية فقلما نجد صفحة إلا وفيها شاهد أو أكثر، وقد اعتمد في شواهده على القراءات القرآنية، والأحاديث النبوية، وأقوال الصحابة والتابعين، كاستشهاده بابن عباس ومجاهد، فضلا عن اعتنائه بالقراءات المتواترة والشاذة، مع بيان ما تحمله من معاني لإظهار معاني القرآن الكريم، ودقيق ألفاظه.

(1) الكتاب 1/ 73.

(2) راجع على سبيل المثال 1/ 35 و 57 و 58 و 80 و 81 و 88 و 98 وغير ذلك كثير.

(3) الكتاب 1/ 19.

(4) الكتاب 1/ 22

(5) الكتاب 1/ 39

(6) راجع على سبيل المثال 1/ 100 و 103 و 121 و 122 و 135 و 3/ 6 وغير ذلك كثير

(7) الكتاب 1/ 92

(8) الكتاب 1/ 166 و 172

(9) الكتاب 1/ 166

(10) هو الشيخ شهاب الدين أحمد بن يوسف المعروف بالسمين الحلبي، كان فقيهًا بارعًا في النحو والقراءات، صنف: الدر المصون في علم الكتاب المكنون في تفسير القرآن، وشرح تسهيل الفوائد لابن مالك في النحو، والعقد النضيد في شرح القصيد، أعني: حرز الأماني للشساطبي. وعمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ. والقول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز، وغير ذلك، مات في جمادى الآخرة سنة 756 هـ.

راجع: ترجمته في: طبقات الشافعية للإسنوي 2/ 513 وطبقات المفسرين للداودي 1/ 100 وشذرات الذهب 6/ 179 وطبقات القراء 1/ 152 والدرر الكامنة 1/ 360 وبغية الوعاة 1/ 402 وكشف الظنون 1/ 122 و 732 و 2/ 1166 و 1366 وهدية العارفين 5/ 111

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت