النار فقيل له لم؟ قال حتي تعلم الخلائق أن بره ولطفه في النار مع أوليائه"وقال أيضًا"سبحاني سبحاني ما أعظم شأني"."
وقال أيضًا"حسبي من نفسي حسبي"وقرأ رجل عنده"أن بطش ربك لشديد" (البروج /12) فقال أبو يزيد " وحياته إن بطشي أشد من بطشه"وقال أيضًا"سبحاني سبحاني ما أعظم سلطاني ليس مثلي في السماء يوجد ولا مثلي صفة في الأرض تعرف أنا هو وهو أنا وهو هو"وقال أيضًا"أراد موسي عليه الصلاة والسلام أن يري الله تعالي. وأنا ما أردت أن أري الله تعالي وهو أراد أن يراني " ويقول أبو سعيد الخراز: أكبر ذنبي إليه معرفتي إياه" [1] وتقول رابعة العدوية عن الكعبة قبلة المسلمين"هذا الصنم المعبود في الأرض" [2] "
ويقول أحمد الرفاعي"إن العبد إذا تمكن من الأحوال بلغ محل القرب من الله تعالي وصارت همته خارقة للسبع سماوات وصارت الأرضون كالخلخال برجله وصار صفة من صفات الحق جلا وعلا لا يعجزه شيء" [3] تعالى الله عما يقول الرفاعي علوًا كبيرًا أنظر كيف جعل العبد صفة من صفات الله أي شرك أبين من هذا.
وسئل أبو الحسن الشاذلي من شيخك؟ فقال كنت أنتسب إلي الشيخ عبد السلام ابن مشيش وأنا الآن لا أنتسب إلي أحد بل أعوم في عشرة أبحر محمد وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وجبريل وميكائيل وعزرائيل والروح الأكبر [4] .
ويقول التلمساني وهو من كبار شيوخ الصوفية"القرآن كله شرك وإنما التوحيد في كلامنا" [5] .
ويقول ابن عربي في الفصوص"سبحان من أظهر الضياء وهو عينها"ويقول أيضًا"العارف المكمل من رأي كل معبود مجلي الحق يعبد فيه ولذلك سموه كلهم إلهًا مع اسمه"
(1) تلبيس إبليس (341)
(2) شهيدة العشق الإلهي للدكتور عبد الرحمن بدوي (38/ 39)
(3) الطبقات الكبري للشعراني (1/ 122)
(4) الطبقات الكبري (2/ 6)
(5) مجموعة الرسائل والمسائل لابن تيمية (1/ 147)