الغطاء التجاري العميق في الأنظمة الأكثر خطرة في العالم، إلى التأثير الخفي على أعلى مستويات الحكومات الأجنبية. وبلغت بعض العمليات من الحساسية حد انتفى معه أي سجل مكتوب في ملفات الحياة الشخصية للضباط ما عدا حواشي للجنة تقضي بطلب شروحات شفهية. وسبق للضباط الخاضعين للمراجعة أن جمعوا المعلومات الاستخباراتية وانخرطوا في أعمال خفية ضد الدول وتجار المخدرات ومهربي الأسلحة والإرهابيين، وحتى أهداف لم نعرف أنها موجودة على لائحة الأهداف.
نظرت لجنتنا في المصادر التي تم تجنيدها ونوعية الاستخبارات التي جمعها هؤلاء الضباط أو من يأتمرون بأوامرهم. وسعينا إلى تحديد وقع عملهم ومستوى قيادتهم، وقد انخرطوا في رتب سلم الرواتب الأرفع، في عمليات التعاون بين الوكالات وطبعا في النزاعات البيروقراطية. وتحدث عمل هؤلاء الضباط عن الغطاء الوافي المعقد للاستخبارات مع العمليات العسكرية وفرض القانون والدبلوماسية. وشكلت قدرتهم على الإبحار عبر حقول ألغام ما بين الوكالات قسمة مهمة في مراجعتنا، فيما شكلت المهارات المطلوبة للعمل مع أجهزة الارتباط الأجنبية القسم الآخر.
اتضح من هم الضباط العشرة بالمئة الأوائل. وقد حل نحو 70 بالمئة في مجموعة الجيد جدة إلى العادي. ولم يفترض بالعشرين بالمئة في الأسفل أن برقوا إلى مرتبة سلم الرواتب الأرفع، ونصفهم ربما لا عمل له في السي. آي. إيه. قدمنا توصياتنا إلى نائب رئيس العمليات جايمس بافيت الذي وافق على معظم ما توصلنا إليه لكنه أسقط اثنين منها لصالح اثنين من المحسوبين عليه. خالفت خياره لكن ذلك كان امتيازه.
طلب مني بافيت زيارته في الطابق السابع حيث يعمل المدير تبنيت ونوابه الآخرون. وغالبا ما نشير إلى قيادة السي. آي. إيه بالطابق السابع وحسب. تساءلت هل أن بافيت أراد مناقشة عملنا في لجنة الترقية أو مهني التالية، وسبق أن طلبت