في عصبة الأمم. كانت العلاقات مع سلسلة الحكومات الفرنسية صعبة، وغالبا ما كان يميل الساسة البريطانيون إلى معاملة الفرنسيين على أنهم منافسون أكثر من كونهم حلفاء أساسيين ضد ألمانيا التي كان من المحتمل أن تستعيد نشاطها. وفي تلك الأثناء، أصبحت تشعر دول رئيسية أخرى في أوروبا بأنها ليست شريكا في التسوية ما بعد الحرب؛ روسيا في ظل الحكم الثوري للبلاشفة، وإيطاليا في حكم الدكتاتور الفاشي بنيتو موسوليني و ألمانيا في ظل جمهورية وأيمر الضعيفة والمتنقلة بالديون وخاصة في ظل حكم هتلر من عام 1933 فصاعداء
ومن جانبها كانت بريطانيا أكثر ضعفا بسبب الاضطراب الاجتماعيه فاندلاع الحرب في سنة 1914 قد أحبط المواجهات المحلية المحتمل تفجرها. وربما كان أكثر هذه المواجهات أهمية بسبب قضايا الطبقات. فقد طالبت الحركة المتزايدة للنقابات العمالية المنظمة وحزب العمال التابع بتحسين أحوال معيشة الطبقة العاملة وإجراء تغييرات في هيكل الطبقات المستحکم بعمق وصلابة في البلاد. ومع نهاية الحرب، حل حزب العمال محل الحزب الليبرالي باعتباره القوة المعارضة الرئيسية للسياسة البريطانية ضد حزب المحافظين الدائم. وبلغ نضال حزب العمال حد الأزمة من خلال إضراب عام في البلاد عام 1936، وقد خلف الإضراب الذي انهار بعد شهور من المواجهة ميرنا دائما من المرارة والغل والانقسام الاجتماعي
وأنت القضية الأيرلندية أيضا إلى تقسيم البلاد مع مشارف الحرب العالمية الأولى، فقد كانت مشكلة أيرلندا واحدة من المشاكل المستعصية، والإمكانية المتنامية لحكم أيرلندي محلي أو حتى الاستقلال لكل أيرلندا كان له رد فعل قوي من جانب الأقلية البروتستنتية الكبيرة في أولستر (شمالي أيرلندا) ومؤيديهم في إنجلترا، وفي عام 1912، وقع معظم السكان البروتستانت في أولستر على تعهد بمقاومة الحكم المحلي الذي يعني بالنسبة لهم الخضوع لأغلبية السكان الكاثوليك في الجزيرة. وقد وصل عدد قوة متطوعي أولستر، وهي حركة مسلحة متزايدة النمو،