الصفحة 32 من 300

و إلى أي مدى يمكن اعتبار العامل العقائدي الديني عامة أساسية ومحفزة لتحقيق عوامل النصر والبقاء في أسلوب حرب العصابات لدى المقاومة الإسلامية الشيشانية؟

وتتفرع عن هذه الإشكالية جملة من التساؤلات، تتمثل في: - ما هي دوافع ومبررات استعمال الدين كخطاب وأسلوب عمل قتالي

في حرب العصابات الشيشانية؟ وما هي الوسائل التي تستند إليها في تعاملها مع ميزان قوى الأطراف المتصارعة حاضرا، وتحديد معادلة

الانتصار والهزيمة مستقبلا؟. - هل ظهور هذا التكتيك الجديد (لحرب العصابات) هو تبرير لعجز أو

فشل العقيدة الحربية الروسية في إيجاد حلول وإجابات لتساؤلات طرحها ميدان الحرب في العلاقات الدولية، أم هي تعبير لبداية تأكل

وزوال المفاهيم الكلاسيكية للمدرسة الحربية الروسية؟. - هل يمكن القول أن استمرار حرب العصابات القيشانية هو دليل على

صلاحيتها وفاعليتها؟ أم أن الأمر مرتبط بظروف أخرى (خارجية أو متعلقة بينية العصابات) ؟

فرضيات الدراسة:

ومن أجل معالجة إشكالية الدراسة، سيتم تحديد هذا الموضوع انطلاقا من الفرضية المركزية التالية:

-بما أن حرب العصابات الشيشانية تحمل في جوفها رسالة دينية تحررية ولعقيدة إسلامية راسخة في بيئته، فإنه من الطبيعي أن تحذو حرب العصابات الشيشانية حذوا عقائديا جهاديا تربطه غابات حربية

وشعور سامي أكثر منه بمعطيات واعتبارات مادية. ولتدعيم هذه الفرضية المركزية، تم إدراج الفرضيات الفرعية التالية: - إن ظهور حرب العصابات بنمط جديد هو اندحار لنموذج حرب

العصابات القديم لصالح نوي نحمل -حسب زعمها - لرسالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت