الصفحة 292 من 300

المواجهة المباشرة مع القوات الروسية، ويعمد في عمليات التمشيط وضد الإغارات على الأسلحة الثقيلة، وخاصة الفرق الآلية (سلاح الدبابات) وسلاح الطيران كقوات تأمين للقوات الخاصة والمضلين الروس، وهو ما يثقل كاهل القوات الروسية في العمليات القتالية في التحرك، على عكس الشيشان المعتمدين على أسلحة خفيفة بنط الحركية القتالية وفعل الكمائن والإغارات.

ويعتبر التردد الروسي لخوض قتال مباشر هو نقطة الضعف الرئيسية للقوات الروسية، وهو الأمر الذي يمنح ثقة متعاظمة لدى المجاهدين الشيشان، نتيجة لتصاعد وأهمية العقيدة القتالية لدى رجال الأنصار القيشان على حساب الأوامر القتالية ومدى نفاذيتها وقيمتها عند الجنود الروس. ضف أن انعدام الدعم الشعبي للقوات الروسية بكثرة، ما يشكل نقمة على العمليات الميدانية الروسية، وشكلت معطى آخر لعمليات الإبادة المنظمة للطرف الآخر، وهي فكرة مستوحات من فکر ماوتسي تونغ - Mao

المرحلة إيادة كل ما قد بشكل قاعدة دعم وتموين وإسناد لرجال العصابات،

ومن المثير للانتباه هنا، أن هذا الأسلوب أصبح بدرس على الضباط الروسيين في معهد العلوم العسكرية وهيئة الأركان بسان بيترسبورغ. St) (Petersburg، كأحد الأشكال الرئيسية لمواجهة حرب العصابات الحديثة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فمواجهة حرب العصابات الشيشانية روسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت