الصفحة 274 من 300

فحسب التقييمات التكتيكية لفاعلية القوى العسكرية والمتخذة عالميا? والتي تتخذ شكل الجدول السابق، فالنموذج المعبر عنه في هذا الأخير، خاص بوضع رجال العصابات الشيشانية بالمقارنة مع الزوس وهذا في احد أهم المعارك، والأمر يتعلق هنا ب معركة دبيورت'، فعلى الرغم من تقاسم القوي في المعركة نفس نوعية (القيادة ووحدة داخلية لعناصر القوات) وعلى الرغم من تقارب مستواهما من حيث نوعية القوات المشاركة في الحرب الصغيرة، ونوعا ما من حيث مستوى القتال للقوات العدة والعدد) والمعتمد عليه، غير أن ما يصنع هزيمة الروس في المعركة تكتيكية هو ما بلي:

-انعدام برنامج عمل، والمترجم عسكريا إلى انعدام خطط وأهداف

استراتيجية محصورة بالمعركة، ويتعلق الأمر هنا، بأساليب الهجوم والانسحاب وانتشار القوات، وهو ما يترجم إما بعجز القيادة على إيجاد سبل لتكييف قواتها مع أساليب الحرب عند رجال العصابات الشيشانية أو عدم تقدير القوات الشيشانية لدى القادة الميدانيين الروس وتفضيل المغامرة والتي يترجمها فعل القادة التروس إلى مجرد خرجات قصيرة أمام وحدات العصابات الشيشانية، لتأخذ فيما بعد ظروف زمنية طويلة وأبعاد كبرى أمام لا واقعية القرار الاستراتيجي العسكري للميدانيين الحربيين الروس. - ضعف الدعم الشعبي للقوات الروسية، والذي يعود لطبيعة العلاقة

والصور التي كونها تاريخ الصراع الروسي مع المنطقة، والذي غرس مشاعر الحقد والكراهية وروح الانتقام لكل ما هو روسي. هذا العامل الذي عرفت وحدات العصابات الشيشانية كيفية استخدامه واستغلاله كقاعدة هامة لتكوين القوى أو انطلاق العمليات أو حتى

عمليات الرصد وجلب المعلومات. > - عجز الجنود الروس على التكيف مع المعطيات الطبوغرافية لميدان

العمليات والمترجم إلى ضعف أساليب التدريب وطرق القتال في المناطق الجبلية، فتحديد المعالم الإشارية وتحديد موجات الاتصال الموحدة أمر يصعب الفعل القتالي الروسي. فالتكنولوجية الحربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت