الصفحة 184 من 300

-إدراك المقاتلين متى يجب الإقدام وحتي يجب التراجع، والقصد من

وراء ذلك هو تدمير القوات الروسية بسهولة، ولذلك يعمدون

للانسحاب عندما يكون العدو قويا - لا يتابع أفراد حرب العصابات الشيشانية القتال إلا إذا ضمنوا

النجاح، وفي حال ضمان النجاح، ينقضون بجرأة لسحق القوات

الروسية. - لا يستعمل المقاتلين أبدا الخطة نفسها، فيسهل وقوعهم في الفخاخ

وتصبح المفاجأة. ب - سرعة البديهة: (كيف تحصل على عامل المبادهة في الحركات) .

فالمقاتل الشيشاني يفتش دائما عن بداهة الحركات، وهذا يعني أنه يجبر الجندي الروسي على ترتيب خططه بناء على أعمال وحركات المقاتل الشيشاني وذلك عن طريق:

-مهاجمة المقاتلين الشيشان على الدوام، فلا يتركون للقوات الروسية

الفرصة أن ينتقلوا إلى الهجوم، وإجبارهم على البقاء في مواقعهم. - إذا تمكنت القوات الروسية من الخروج للهجوم، فسنحاول

العصابات المقاتلة الشيشانية أن تهاجمهم في مؤخراتهم قبل بدا الهجوم، أو يحاولون أن يتملصوا إذا كان الروس أقوياء ولكن لا

ينتظرونهم الشيشان إلا دفاعيا? - إذا حاولت القوات الروسية أن تتقدم بسرعة، فسبحاول المقاتلين

الشيشان أن يبطنونهم، وإذا حاولوا الاستراحة، فسيعمد المقاتلين

البشان إلى إضاعة أسباب الراحة لديهم - إذا أرادت القوات الروسية إتباع طريق واحد، فالمقاتلين يجبرونهم

على إتباع عدة طرق. - دراسة قادة حرب العصابات الشيشانية لموقف القوات الروسية

القيادة، لمعرفة ترتيباتهم ووضع محاربيهم وضباطهم ومعنوياتهم الحربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت