الصفحة 96 من 246

لا ترضي شركة بوينغ، المتعاقد العسكري الذي يقع مقره في شيكاغو التي يزيد عدد موظفيها عن 195000، وفاقت عائداتها، في العام 2010، 64 , 3 بليون دولار - لا ترضى بأن تخسر في مجال الطائرات بدون طيار المربح أمام شركات كرايثيون، ناهيك عن شركات لا تعادل منها شيئا، كجنرال أتوميكس. يعادل النموذج الأولي لطائرة فانتوم راي التي صنعتها بوينغ، وحلقت للمرة الأولى في نيسان/ أبريل 2011، يعادل حجم طائرة نفاثة مقاتلة على وجه التقريب. ولكن بالنقيض من الطائرات بدون طيار التي يتم استخدامها بصورة شائعة الآن، فإن تلك الطائرة تقود نفسها بصورة أساسية.

تحدث مدير البرنامج کرايغ براون، بعد رحلة الطيران التجريبية الأولى، قائلا: «باتت الطائرات غير المأهولة المستقلة، التي تعادل في حجمها الطائرات المقاتلة، باتت تمثل حقيقة. تم الارتقاء بالمستوى الأنه.

تختلف طائرة الفانتوم راي عن بقية الطائرات بدون طيار المسلحة، وفقا لصحيفة لوس آنجيليس تايمز، في أنها لا تحتاج إلى طيار بشري يقوم بأكثر من تخطيط مسار الرحلة (53) . يمكنها أن تنفذ مهاما يتم التحكم فيها بالكامل، على وجه التقريب، بواسطة الكمبيوتره.

ومع أنه لا يوجد مشترون حاليا لطائرة الفانتوم راي، التي تقدر كلفتها بما بين 60 إلى 70 مليون دولار، فإن الشركة واثقة من أنهم سيأتون يوما ما.

أوضح داريل دايفيس، رئيس قسم أعمال، أبحاث، وتطوير الفانتوم في شركة بوينغ، في العام 2009، قائلا: «نقوم بذلك، بصورة جوهرية، للتأكيد على أن شركة بوينغ لديها كفاءة عالية في هذا المجال. نرغب في أن نتصدر السوق، لا أن نعمل ردا على منافسيناء (54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت