الصفحة 94 من 246

أورد سپينسر آكرمن الكاتب في مجلة وايرد، تعليقا على تجربة رايثيون الناجحة لطائرة الكوبرا في أيلول/ سبتمبر 2011، قائلا: «يمكن الصاروخ البايروس الموجه أن يوسع حرب الطائرات بدون طيار بصورة مؤثرة، عبر منح الوحدات التي تعادل كتائب وتشغل الطائرات بدون طيار الصغيرة القدرة على قتل الناس، كما يفعل مشغلو طائرات البريديتور والريبر الأيقونية (51)

تنتج رايثيون أيضا منظومة مصممة لإسقاط طائرات درون المعادية بالليزر. ولكن رايثيون، الموظف الأكبر في جنوب أريزونا برمته، لا تكتفي بتزويد طائرات بدون طيار الشركات الأخرى بالبرمجيات، الصواريخ، والليزر، وتوفير القدرة على إسقاط تلك الطائرات. تورد صحيفة الدايلي ستار، بالفعل، أن الشركة منشغلة في العمل على تقنية «ستبقي الطائرات بدون طيار في الجو لمدة غير محدودة» ، مع تلقيها براءة اختراع المنظومة تمكن مركبة جوية غير مأهولة من تزويد طائرة بدون طيار أخرى بالوقود بصورة آمنة في الجوه (52)

تمعنوا أيضا في ماتدعوه مجلة البوبيولار ساينس «القاذفة المتغيرة الشكل الأسرع من الصوت» . ستحظى قاذفة و تدعى أيضا السويتشبلايد، وتهدف الشركة إلى إكمالها في العام 2020 بأجنحة قابلة للتعديل تمكنها، كما هو مفترض، من «التحليق قرب منطقة العدو لأكثر من عشر ساعات، والاندفاع باتجاه الهدف، حين تؤمر بذلك، بأسرع من الصوت.

من الأفضل لرايثيون أن تسرع، مع ازدحام السوق، والسماء، بصورة متزايدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت