إطلاق صاروخ هيل فاير على هدف ما. وبما أن المنظومة تتيح للموظفين العسكريين جمع المعلومات الاستخبارية من مجموعة من الطائرات بدون طيار المصنعة من قبل شركات أخرى، فهي تمنح الفرصة لرايثيون للربح حتى حين تخسر عقدة للطائرات بدون طيار أمام منافسيها
تنتج رايثيون أيضأ قنبلة تزن 500 رطل، تدعي البايفواي، وتستخدم من قبل الطائرات بدون طيار الأكبر كالبريديتور. تطور الشركة أيضا صاروخايزن 100 رطل، ويدعى المونسون، لتحدي الدور المهيمن الصاروخ هيل فاير، الذي يزن 100 رطل أيضا، ويصنع من قبل الشركة المنافسة لوكهيد مارتن.
ولكن رايثيون تكتشف أن الأصغر ربما يكون أفضل، وتطور الآن قنابل درون خفيفة الوزن. أوردت صحيفة أريزونا دايلي ستار في توسون، حيث تقع منشأة رايثيون للصواريخ والطائرات بدون طيار، في العام 2010، أن الشركة «تنافس بصمت على دور رئيس في حرب أمريكا التي تخاض بالتحكم عن بعدضد المتمردين والإرهابيين، عبر تطوير صواريخ أصغر فاصغر (49) . قامت بإنتاج صاروخ الغريفن، الذي يقل في وزنه عن ثلث صاروخ هيل فاير الذي يزن 100 رطل، وقد تلقت بالفعل، بحلول العام 2010، أكثر من 40 مليون دولار بموجب عقود مع الجيش الأمريكي لشراء صواريخ غريفن.
يوجد ما هو أصغر حتى، ويتمثل في صاروخ البايروس الذي يزن 13 رطلا، ويبلغ طوله قدمين، الذي صمم، وفقا لمدير البرنامج كودي تريتستشوك، لتلبية الحاجة الناشئة للصواريخ التي تزود بها الطائرات بدون طيار الأصغر حجمة، التي تستخدم، حتى هذه اللحظة، للمراقبة لا أكثر (50) . صممت رايثيون أيضأطائرة الكوبرا غير المأهولة لحمل تلك القنبلة الصغيرة.