مسؤولي الحكومة ليدفعوا أعضاء الكونغرس للتعاون، ومناقشة قدرات الطائرة معك». أسس کاسيدي، الذي كان أميرا في البحرية -وهو ما يفيد بالطبع في بيع بضاعته- أسس الشركة التابعة لجنرال أتوميكس لصناعة الطائرات بدون طيار في العام 1992، بوجود ستة مهندسين لا أكثر.
لم تكن جنرال أتوميكس تتطلع لبيع طائراتها للجيش الأمريكي والحلفاء في الناتو فحسب، بل كانت تضغط للحصول على موافقة الحكومة لبيعها لحلفاء آخرين للولايات المتحدة، بما يشمل أنظمة قمعية في الشرق الأوسط. تفاخر فرانك بايس، رئيس الشركة التابعة لجنرال أتوميکس لأنظمة الطيران، وفقا لخدمة بلومبيرغ الإخبارية، قائلا: «أبدت باكستان، السعودية، مصر، والإمارات الاهتمام بشراء طائراتنا. تعد السعودية بلدا ضخمة، وإن أرادت أن تغطي مساحتها جيدة، فيمكن أن تحصل وحدها على 50 طائرة (43) .
أقرت الحكومة الأمريكية، في تموز/ يوليو 2010، تصدير نسخة من طائرات البريديتور المتطورة للشرق الأوسط، وجنوب آسيا. لم يكن يسمح، قبل ذلك، ببيع طائرات البريديتور لغير دول الناتو، اليابان، أستراليا، ونيوزيلندا. تصمم تلك النسخ المعدة للتصدير، من الناحية النظرية، لمهام المراقبة والاستطلاع لا أكثر، ولكنها لا تحتاج إلى الكثير من التعديل التزويدها بالقنابل.
من المفيد أيضا، بالطبع، أن تتحكم في أعضاء الكونغرس للمساعدة على بيع بضاعتك في الديار. قبل مکتب راندي «دوك» کننغهام - عضو الكونغرس الجمهوري السابق عن سان دييغو، الذي أدين بتهمة تلقي رشي من متعاقدين عسکريين، واستقال نتيجة فعلته الشائنة- قبل أكثر من 53000 دولار من جنرال أتوميکس لتمويل رحلات إلى أوروبا وأستراليا بين عامي 2002 و 2005، وفقا لمركز النزاهة العامة.