العب کننغهام دورة مفيدة للشركة، بوصفه رئيسا للجنة الفرعية القوية في مجلس النواب التي تحدد التمويل العسكري، وقد مارس الضغوط على دونالد رمسفيلد، وزير الدفاع في حينه، في تموز/ يوليو 2001، لتسريع تمويل شراء طائرات البريديتور من جنرال أتوميکس. ارتفعت عائدات الشركة بصورة كبيرة للغاية، منذ ذلك الحين، وقد عاد ذلك جزئية إلى عقد وقعته في العام 2010 بقيمة 195 مليون دولار لصناعة طائرة بدون طيار للجيش، وعقد آخر في العام 2011 بقيمة 198?2 مليون دولار لتزويد القوات الجوية بأربع وعشرين طائرة ريبر أخرى من طراز أم كيو-9.
أنفقت الشركة، بالمجمل، أكثر من 21 مليون دولار للتأثير في المسؤولين منذ العام 1998، وفقا لمركز السياسة التجاوبية (44) . تمکنت تلك الشركة الصغيرة، علاوة على ذلك، بكل الأحوال، بحلول العام 2008، من دخول قائمة صحيفة «ديفينس نيوز» لأول مئة شركة دفاعية. يصعب إلى حد بعيد إيجاد مثل تلك العائدات الضخمة في أي من الاستثمارات خارج نطاق المجمع الصناعي العسكري.
لا تعد جنرال أتوميكس المتعاقد العسكري الصغير الوحيد الذي يمكنه الخروج بتلك الأرباح الطائلة. حظيت شركة «أيروفاير نمينت» ، التي يمكن أن يبدو اسمها كاسم معطر لطيف للجو -وقد بدأت فعلا بتقديم الاستشارات حول نوعية الهواء - حظيت بقطعة كبيرة للغاية من كعكة الطائرات بدون طيار.
تعد الشركة صغيرة نسبيا كجنرال أتوميكس. كانت إيرادات أيروفائرنمينت السنوية، في العام 2001، تقل عن 30 مليون دولار، لترتفع بصورة كبيرة، في غضون عقد، إلى مايقارب 300 مليون دولار، تعود بنسبة 80 بالمئة منها إلى بيع الطائرات بدون طيار إلى الحكومة الأمريكية.