يمكن أن تكون تلك الأرقام مضللة. لا تعرف كلفة تزويد الطائرات بدون طيار بالوقود، وتشغيلها، وصيانتها بصورة كاملة، استنادا إلى أن السي آي أي، المسؤولة عن زيادة استخدام تلك الطائرات في الحروب غير المعلنة في أماكن كباكستان واليمن، تدرج تلك الكلفة ضمن ميزانيتها السوداء» السرية. ولكن كلفة كل ساعة تحلق فيها طائرة الطائرات بدون
طيار في الجو تقدر بمابين 2000 إلى 3500 دولار، وقد ازداد عدد ساعات الطيران بصورة كبيرة للغاية، حيث ارتفعت نسبة الوقت الذي تخصصه القوات الجوية لمهام الطيران، بين عامي 2001 - 2010، إلى 3000 بالمئة. لم تفارق طائرات البريديتور والريبر الجو في أفغانستان والعراق، وقد كانت تطلق الآلاف من صواريخ هيل فاير، التي يكلف الواحد منها 98000 دولار.
يرتبط جزء كبير من كلفة الطائرات بدون طيار بأطقمها. ومع أن ذلك يمكن أن يبدو مغايرة لما يظنه المرء، فإن تشغيل طائرة غير مأهولة يتطلب عدد اكبر من الأشخاص بصورة ملحوظة مما يتطلبه التحليق بالطائرات الحربية التقليدية. ووفقا للقوات الجوية، فإن إبقاء طائرة بريديتور واحدة لا أكثر في الجو لمدة 24 ساعة يتطلب، بما يثير الدهشة، 118 شخصا ويرتفع ذلك العدد، في ما يتعلق بطائرة غلوبل هوك الأكبر للمراقبة، إلى 300 شخص، تستلزم طائرة أف 16 المقاتلة، بالنقيض من ذلك، أقل من مئة شخص لكل مهمة (17) .
تتطلب المركبات الجوية غير المأهولة المتابعة والتحكم الدائمين من أطقمها الأرضية، ومشغلين وأطقما على الأرض للإقلاع والهبوط، وتقنيين و ميكانيكيين على الأرض أيضألصيانة تلك الطائرات التي تستخدم كثيرة، واطقمأ في الولايات المتحدة لتشغيل وتوجيه الحساسات. كما تتطلب، فوق ذلك كله، محللين استخباريين لفحص صور المراقبة