تطير على ارتفاعات كبيرة، وتستخدم الطاقة الشمسية -أو تزود بالطاقة من قبل محطات ليزر ارضية أو طائرات أخرى في الجو- ستملك القدرة، في المستقبل، على أن تبقى في الجو لمدة غير محدودة.
لا يمكن للطائرات غير المأهولة أن تطير إلى أماكن بعيدة، حيث لا تستطيع قواتنا، وقوات البلد المضيف، أن تذهب، أو لا تملك الاستعداد للذهاب. يمكن لها أيضا أن ترسل المعطيات بصورة فورية إلى القوات على الأرض، وأن تتمايل وتنخفض وتقوم بالطيران البهلواني بسرعة كبيرة يمكن أن تؤدي بالطيار البشري إلى فقدان الوعي
يصر أنصار الطائرات بدون طيار على أن قدرتها على البقاء لساعات فوق أهدافها تمكن من إجراء تقييم شامل للأضرار الجانبية المحتملة قبل القيام بأي فعل، وأن قدرتها على توجيه الأسلحة إلى الأهداف المحددة بدقة عالية تؤدي إلى التقليل من الخسائر بين المدنيين. تعدصواريخ الطائرات بدون طيار أكثر دقة بالتأكيد بالمقارنة مع القصف السجادي في الحرب العالمية الثانية، أو القصف الجوي في حرب فيتنام، أو حتى القنابل الغبية، التي استخدمها الجيش الأمريكي في حرب الخليج، ولكن تلك الصواريخ يمكن أن تستخدم أيضا من قبل الطائرات المأهولة.
تقل كلفة شراء الطائرات بدون طيار أيضا بصورة كبيرة عن الطائرات المأهولة التي تستبدل بها. تكلف طائرات أف 22 النفاثة المقاتلة، المصنوعة من قبل لوكهيد مارتن، نحو 150 مليون دولار للطائرة الواحدة، بينما تصل كلفة طائرة أف 30 إلى 90 مليون دولار، وكلفة طائرة أف 16 إلى 55 مليون دولار. بلغ سعر طائرة البريديتور في العام 2011، بالنقيض من ذلك، 5 ملايين دولار، وسعر طائرة الريبر 28
, 4 مليون دولار، ولكن طائرة الريير (البطيئة، والضعيفة) تحل بالكاد محل طائرة الأف 22 (السريعة، الخفية، والمهيمنة في القتال الجوي) (16)