تتمثل الميزة الرئيسة لاستخدام الطائرات بدون طيار في أنها غير مأهولة على وجه التحديد. لا يتعرض أي طيار -مع وجود مشغلي تلك الطائرات بعيدة في حجرات مكيفة آمنة- لمخاطر الموت أو الإصابة وتبعاتها في حوادث تحطم الطائرات، أو الأسر على يد الأعداء، أو يتسبب في أزمة دبلوماسية إن أسقطت طائرته في بلد صديق، وهو يقصف أو يتجسس من دون إذن رسمي من ذلك البلد. لو تحطمت طائرة الطائرات بدون طيار أو تم إسقاطها، فيمكن لمن يشغلها في الديار بعيدة أن ينهض ببساطة، ويأخذ استراحة لاحتساء القهوة.
تعد الطائرات بدون طيار مثالية اللمهام الثلاثية الأبعاده المهام الرتيبة، القذرة، أو الخطيرة للغاية بالنسبة للطائرات الماهولة-. يمكن لتلك الطائرات، في المهام التي تتطلب الجرأة، أن تطير على ارتفاع منخفض ويبطء في المناطق المعادية، وتجوبها بضع ساعات أو طيلة اليوم، إن تطلب الأمر ذلك. يمكن لها أيضا بفعل حساساتها المذهلة، على بعد عدة أميال في الجو أن تتعقب مسار شاحنة تثير الشبهات، على سبيل المثال، أو تلاحق قناصا على سطح بناء ما. يمكن لكاميرا الأشعة تحت الحمراء في طائرة البريديتور أن تعين البصمة الحرارية حتى لجسم بشري من على ارتفاع 10000 قدم في الجو. يمكن لمشغل طائرة الطائرات بدون طيار، علاوة على ذلك، على بعد 8000 ميل في نيفادا، أن يراقب أفغانية وهو يشعل سيجارة، أو يتحدث إلى أصدقائه وهو جالس على مقعد في الحديقة، أو يدخل الحمام، من دون أن ينخيل على الإطلاق أن أحدا يراقبه. .
يمكن للطائرات غير المأهولة أن تطير لمسافات بعيدة للغاية، من دون الحاجة لتوفير الحيز للطاقم، أو إجهاده. يمكن لطائرة الريير أن تبقى في الجو نحو ثماني عشرة ساعة، وتملك المركبات الجوية الهجينة القدرة على ذلك لأسابيع. ستملك المركبات الجوية غير المأهولة التي