الصفحة 50 من 246

كان البنتاغون يطلب تلك الأسلحة بأسرع مما يمكن للشركات أن تنتجها. كان البنتاغون يملك، في العام 2000، أقل من 50 طائرة بدون طيار، ليقارب مجموع مايملكه منها، بعد مضي عشر سنوات، 7000 طائرة، كانت في معظمها طائرات صغيرة لمراقبة ساحات القتال، ولكن البنتاغون كان يملك أيضا نحو 800 من الطائرات بدون طيار الأكبر، التي تتراوح في حجمها بين الطائرات الخاصة والتجارية. تحدث روبرت غايتس، وزير الدفاع في حينه، قائلا إن الجيل القادم من الطائرات النفاثة المقاتلة - الأف 30، التي استغرقت عقودا لتطويرها بكلفة تتجاوز 500 مليون دولار للطائرة الواحدة - سيكون الجيل الأخير من الطائرات المقاتلة المأهولة لدى البنتاغون (12) .

ازداد مقدار ما تملكه وزارة الدفاع من الطائرات غير المأهولة، بين عامي 2002 - 2010، بما يفوق أربعين ضعف (13) ، واستمرت في إنفاق مبالغ طائلة على الطائرات بدون طيار، حتى في أثناء الأزمة المالية، التي بدات في العام 2007، وأدت إلى تقليص برامج الحكومة، من التكملة الغذائية للحوامل إلى صيانة الحدائق الوطنية. كان دافع الضرائب الأمريكي ينفق 3?9 بلايين دولار - في ذروة تخفيضات الحكومة للتقليل من العجز في العام 2012 - لشراء الطائرات غير المأهولة، من دون احتساب ميزانيتي الطائرات بدون طيار المنفصلتين للسي آي أي، ووزارة الأمن الداخلي (14)

لا يزال معظم الطائرات بدون طيار العسكرية يستخدم لأغراض المراقبة، باتت الحساسات الضوئية التي تحملها المركبات الجوية غير المأهولة قوية بصورة متزايدة، بما يمكن من يوجهونها على الأرض من مراقبة الأفراد عبر طائرة ترتفع مابين 30000 - 10000 قدم في الجو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت