الصفحة 48 من 246

للمركبات الجوية غير المأهولة في العمليات العسكرية في لبنان في العام 1982، اتخذ قرارا بضم قدراتها لسلاح البحرية. استخدمت واحدة من المركبات الجوية غير المأهولة التي تم شراؤها من إسرائيل، البايونيرا، الجمع المعلومات الاستخبارية أثناء عملية عاصفة الصحراء، وقد أورد تقرير بحثي للكونغرس، في العام 2003، الآتي: «أدرك المسؤولون العسكريون، في أعقاب حرب الخليج، قيمة المركبات الجوية غير الماهولة، وقد أدرجت طائرة البريديتور، التابعة لسلاح الجو، ضمن تلك الفئة على عجالة، لتضيف قدرات جديدة بصورة سريعة» (11) .

ولكن كانت الهجمات على مركز التجارة العالمي، في 11 أيلول/ سبتمبر، ما أدى إلى إحداث طفرة كبيرة في استخدام الجيش الأمريكي للطائرات بدون طيار، ومجموعة من الأسلحة الآلية الأخرى. أسهمت مئات البلايين من الدولارات التي خصصها الكونغرس لحربي أفغانستان والعراق في توفير التمويل بصورة هائلة للبنتاغون، بما مكنه من شراء أنواع الأسلحة الآلية كافة التي كان المتعاقدون العسكريون، من جنرال أتوميكس إلى نورثروب غرومن، يعملون على تطويرها.

ملأت فروع الجيش المختلفة عربات تسوقها بكل سلاح آلي أمكنها إيجاده: روبوتات المراقبة الصغيرة التي يمكنها أن تتسلق الجدران والدرجات، الروبوتات التي تشبه الأفاعي وتنسل بين الأعشاب، الدبابات غير المأهولة التي تعتليها أسلحة من عيار 50، والروبوتات الأرضية التي تنقل حمولات الجنود الثقيلة. د تخاطفت تلك الفروع أنواع الطائرات بدون طيار كافة من خطوط الإنتاج، وطلبت طائرات جديدة منها. ابتاعت طائرة الرايفن بطول 38 بوصة التي يتم إطلاقها عبر قذفها ببساطة في الهواء؛ طائرة البريديتور بطول 27 قدمأ المزودة بصواريخ من نوع هيل فاير، ولاحقا نسخة «الريبر، الأكثر قوة، وطائرة غلوبل هوك بطول 40 قدما، ذات قدرات المراقبة الخيالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت