انضمت نورثروب غرومن أيضا لسباق الطائرات بدون طيار. باتت طائرتها التي تشتهر بها، غلوبل هوك، مثيرة للجدل بسبب الزيادات الكبيرة على كلفة صناعتها المفترضة. كانت الطائرة في الأصل جزءأ من برنامج للقوات الجوية، بكلفة 12 بليون دولار، يهدف إلى استبدال مركبات غير ماهولة حديثة بأسطول القوات الجوية القديم من طائرات يو 2 للتجسس التي تعود إلى حقبة الخمسينيات من القرن المنصرم، يصف الجيش طائرة غلوبل هوك بمنظومة الطيران غير المأهولة التي تحلق على ارتفاعات عالية، وتملك الكثير من الطاقة»، القادرة على مراقبة مساحات كبيرة من الأراضي، بالنقيض من مدى الرؤية المحدد بصورة أكبر، العائد للمركبات الجوية غير المأهولة الأصغر حجمة (56) . ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن طائرة غلوبل هوك غير المأهولة للمراقبة تصنع في مصنع الشركة في بالمدايل، كاليفورنيا، يوظف المصنع، بما يجدر ذكره، «خمسين شخصا لا أكثر» ، استنادا إلى أن الاستثمارات في المجال العسكري لا تشكل الطريقة الأمثل لخلق وظائف في مرحلة يتراجع فيها الاقتصاد العالميه (57) .
تحدث المحلل الصناعي ريتشرد أبولافيا إلى صحيفة التايمز، قائلا: «تعد الغلوبل هوك منتجة مؤثرة للغاية، ولكنه مكلف للغاية أيضاه. تجاوزت كلفة برنامج غلوبل هوك الضعف، منذ العام 2001، كما تجري عليه العادة بالنسبة للبرامج العسكرية. تكلف كل طائرة الآن، وفق ما هو متوقع، مبلغ هائلا يعادل 218 مليون دولار. تبلغ كلفة الريبر، طائرة الطائرات بدون طيار المسلحة الأكبر، بالنقيض من ذلك، 28 مليون دولار، والبريديتور نحو 4
, 5 ملايين دولار. يعد مبلغ 218 مليون دولار كبيرا للاستثمار في أي شيء. ولكن استثمار ذلك المبلغ في طائرة أشارت اختبارات البنتاغون إلى أنه لا يمكن التعويل عليها بما يكفي للقيام بمراقبة دائمة» يمثل حماقة صرفة.