بعد ذلك مألوفا للبنتاغون أيضأ، لسوء الحظ، الذي اعتاد على تبديد أموال دافعي الضرائب من دون أن يتعرض لما يذكر من العواقب، إن تعرض لها في الأساس.
تظهر المقارنة مع برنامج البريديتور/ الريبر، بصورة محددة، كم تفتقر طائرة الغلوبل هوك إلى الفاعلية (58) . نفذت طائرتا البريديتور/ الريبر المصنوعتان من قبل جنرال أتوميكس، في نيسان/ أبريل 2010، ما يزيد على مليون ساعة طيران، بما يشكل معلمة مهمة، مع صنع أكثر من أربعمئة طائرة، وتنفيذ ما يقارب 80000 مهمة جوية، قتالية في معظمها. تتم مقارنة كل ذلك بنحو أربع طائرات غلوبل هوك في الخدمة، لا أكثر، وأقل من 2000 مهمة قتالية.
تحدث توماس بي. کريستي، المسؤول السابق عن الاختبارات في البنتاغون، قائلا: «لدينا، مجددا، منظومة فشلت في تحقيق متطلبات الفاعلية والملاءمة، ولكنها ستدخل، بلاريب، في مرحلة الإنتاج والاستخدام الكامل بصورة سريعة» (59)
ربما لا يحدث ذلك، بالمقابل، أعلن البنتاغون في كانون الثاني/ يناير 2012، متحدثا عن قيود تتعلق بالميزانية، عن تغيير خططه لاستبدال طائرات غلوبل هوك بأسطوله من طائرات بوا للتجسس. تحدث مسؤول في وزارة الدفاع قائلا إن كلفة طائرة غلوبل هوك الفخمة
قد تجاوزت ماتم تحديده من تمويل لتلك الفئة من الطائرات، التي يتمحور عملها حول التقاط الصور في الجو (60) . لم يفلح المبلغ الهائل حتي، الذي يعادل 195000000 مليون دولار، كما تبدو الحال عليه، الذي استثمرته نورثروب غرومن في رشوة مسؤولين أمريكيين بين عامي 1998-2011، لم يفلح في دفع البنتاغون إلى التغاضي عن الكلفة