و المنحل والمستعمرة، واصفين على سبيل المثال، دوافع البلد، وقدراتها وعملية اتخاذ القرار بها. وبعد أن توصلوا إلى الجزء المعلوماتي، طلب من المشاركين تحديد الملامح الأخرى للدولة لمعرفة إذا كان بإمكانهم فعلا ملء المعلومات المتعلقة بالمخطط. وقام المشاركون بذلك فيما يتعلق بالصور النمطية الخاصة بالعدو والحليف والمستعمرة. وأجرى الكساندر و برور وهيرمان (1999) تجربة لاحقة وتوصلوا إلى نتائج شبيهة عن الصور النمطية والمتعلقة بالعدو والحليف و المتكل والهمجي.
والمخططات بالطبع تفعل ما هو أكثر من تنظيم المعلومات عن الفاعلين الآخرين والذات في شكل صورة متناغمة، كما أنها تؤثر في ذاكرة المعلومات و استقبال المعلومات الجديدة و عملية التعلم (Alba and Flasher 1983) . فبمجرد أن يقوم المدرك ببناء صورة عن علاقة بشكل نمطي، فمن الأرجح أن يتذكر معلومات قديمة وأن يفسر معلومات جديدة بشكل متسق مع الصور النمطية. فمن المرجح إذن أن يتضمن التعلم زيادة الثقة في أراء الشخص، والأقل ترجيحا أن تنطوي على تغير في جوهر هذا الرأي. ويصبح ذلك محتملا فقط في السياق الدولي من خلال الطبيعة المبهمة لأفعال عديدة ومصادر معلومات وفتحات الهروب التحليلية التي تحمي أكثر الصور النمطية شيوعا من البراهين المثيرة للقلق.
وتتضمن الصور النمطية التي حظيت باهتمام لانتشارها في السياسة الخارجية بعض الملامح التي تجعلها صعبة التنفيذ(1965