ويوجد بعد بلاغي قوى في مثل هذا الإسقاط، الذي يتأسس في الأحكام على الذات (أو الجماعة التي تنتمي إليها الذات) و على الآخر، وفي الواقع، فإن نمو علم النفس الصناعي واتساعه جاء تحديدا لاستيعاب العوامل النفسية الدينامية (2002 ,1999 , Billig، وأنظر أيضا: 1998 , Parker) . وطبقا لهذا المنظور، ينظر للغة بوصفها معبرة وكابتة في الوقت نفسه، حيث يفترض أن على المتحدثين أن يكتسبوا مهارات الكبت أثناء اكتسابهم للمهارات اللغوية. علاوة على ذلك، فإن مهارات الكبت تتأسس على المهارات البلاغية الخاصة بتغيير الموضوعات ولوم الآخرين (انظر: 1999 , Billing لمزيد من التفاصيل) . ويعني ذلك أنه لو كان المرء يتمنى فحص الإسقاط أو دفاعات الذات الأخرى في الخطاب السياسي؛ فإن عليه أن يرى الإسقاط خاصية بلاغية أكثر منه تجليا خطابيا للعمليات العقلية الأعمق والتي هي بالضرورة عمليات عقلية غير بلاغية.
وتلعب الإحالة للآخر دورا مهما في الخطاب القومي المتعصب، والموجه للخارج، حيث إن"نحن"الجماعة المتخيلة بلاغا تشير ضمنا الآخرين خارج الجماعة الداخلية. ففي الخط الأساسي للخطاب السياسي المناهض للهجرة في الولايات المتحدة وأوروبا، يحذر السياسيون من إنكار
عنصريتهم الخاصة في حين أنهم، في الوقت نفسه، ينشطون صورا معارضة النا"عن المهاجرين(انظر: van Dijk"