الأمريكيين الذين أسرتهم فرق الشيوعيين في الشرق الأقصى. إذ كانت هناك إشاعات دائمة أن الأسرى يمكن أن يتحولوا إلى مساندة المعسكر الشيوعي باستخدام الدعاية المكثفة. وكان الجيش الأمريكي متحمسا لتطوير أساليب نفسية لمواجهة تأثيرات مثل هذه الدعاية. وقد افترض ماكجوير أن أولئك الأكثر تعرضا لخطر الدعاية السياسية هم أولئك الذين لم تتعرض معتقداتهم للتحدى أبدا، تماما مثل أولئك الذين يعيشون في بيئات"خالية من الجراثيم"الذين لا يكونون أبدا أجساما مضادة للعدوى التي يمكن أن تصيبهم في المستقبل. و افترضت تجارب ماكجوير أن المبحوثين سيكونون أكثر مقاومة التحديات الدعاية إذا تعرضوا بشكل متتوع الجرعات صغيرة من الدعاية التي تحرضهم على إنشاء حجج مضادة أو البحث عن حجج مضادة. فالمسلحون بالحجج المضادة يكونون أكثر مناعة ومقاومة الإغراءات الدعاية وفي الواقع، كان بحث ماكجوير يشير إلى أهمية فكرة الوجوس أو البرهان البلاغي الأرسطية: فلم تكن المناظرة خاصية الرسالة فحسب، بل كانت خاصية للعمليات الفكرية لمستقبليها. وبالتالي فقد ص ور بحث ماكجوير العلاقة بين الرسالة والمستقبل بوصفها علاقة بلاغية عميقة تتأسس علي الاصطدام بين البرهان و البرهان المضاد، أو باستخدام مصطلح البلاغة الكلاسيكية، اللوجوس ومضاد اللوجوس (1987 , Bilig) .
الخط البحثي الثاني الذي كان يحرك ضمنيا- دراسات يبيل التقليدية نحو مزيد من علم النفس البلاغي كان نموذج ترجيح التفصيل Elaboration Likelihood لبيتي وكأسيوبو(على سبيل المثال: 1981 , Petty