ليس فقط تلك المثالية النبيلة، ولكن أيضا البرامج السياسية للديمقراطية والعدل التي تستند على أساس العقل (108) .
لكن ربما توجد احتمالات أخرى، فربما لا تكون الانفعالات كما تصورناها طويلا، غامضة ومدمرة (109) وربما تقدم إعادة فحص الانفعال مهربا من المعضلة الآتية: إذا كان البشر مخلوقات انفعالية، فإنهم لن يكونوا مخلوقات عقلانية في نفس الوقت - مما يجلعنا بالتالي أقل توقعا لتحقيق حکم ديمقراطي و عادل. لقد جعلنا الحكم الشمولي المتأسس على النيل السائد للعقل بعيدا عن متناول البشر، وربما يكون التساؤل عما إذا كان الانفعال مساعدا أو عائقا في سبيل تحقيق نظم حكم ديمقراطية وعادلة من المسائل المطروحة على علم النفس السياسي الحديث.
الدي ثلاثة أهداف من تقديم هذا الفصل الأول، هو إلقاء الضوء على الافتراضات المعيارية التي شكلت دراسة الانفعالات و السياسة. ثانيا، مراجعة كيف تحاول المناحي المسيطرة في علم النفس السياسي التعامل مع الدراسة العلمية للانفعالات و السياسة مع اهتمام خاص بمواضع القوة و الضعف فيها. كما أتعرض لأدبيات علم الأعصاب بوصفها من أفضل الأدبيات العلمية التي يمكن أن تقدم لنا استبصارات حول كيفية تأثير الانفعالات في السياسة. وفي النهاية، فإن المضي قدما يتطلب حل نزاع مستمر حول بنية الانفعال؛ ومن ثم فإنني أقدم بعض الاقتراحات التي ربما تساهم في مسار البحث الضروري الحل هذا النزاع، ومن الجدير بالملاحظة أنه تغيب عن هذه القائمة مناقشة شاملة لأدبيات البحوث المتعالقة، ولقد نشرت مؤخرا مثل هذه المراجعة
(108) إنه من الصعب الجدل حول الافتراض أن في السياسات الديمقراطية واختيار القادة يجب أن تكون
سألة تفكير حر أكثر منها ولاء شديدا fervent loyalty أو اعنقذا بقيتا Jogmatic believe
المؤلف)
(109) ابني آدم احتمالا واذا (2002 , Marcuits) . (المؤلف)