بالرغم من أن معظم المواطنين في معظم المجتمعات الديمقراطية يشعرون أنه من المهم بدرجة كافية أن يشاركوا في السياسة عبر ذهابهم إلى صناديق الاقتراع على الأقل في بعض الأحيان، فإنه مازال من الواضح
أن قرار التصويت لا يشكل حدثا جل أو جديا لدى معظم الناس، مثل شراء منزل أو سيارة، أو اتخاذ قرار حول الكلية التي تريد أو يريد الالتحاق بها، أو ممن ستتزوج، وأين تعمل، إلى غير ذلك. ومن ثم يجب أن نفترض أن الهدف من الفعالية لا الدقة سيسيطر على استراتيجيات القرار لدى معظم الناخبين، ومن هنا، فإن بعض استراتيجيات القرار غير التعويضية هي التي ستكون بالتأكيد محل التطبيق. وهذا الميل ينبغي أن يكون قويا على نحو خاص في انتخابات متعددة المرشحين (أي أكثر من مرشحين) . والاستراتيجية التعويضية المبسطة تعد أكثر ملاءمة في الانتخابات التي تتضمن مرشحين. وبالطبع فإن الاستراتيجيات المركبة تكون ممكنة جدامثل، البدء بإحدى الموجزات الكشفية غير التعويضية مثل المقدرة، ثم التحول إلى استراتيجية تعويضية مبسطة مثل موجزات الأوزان المتكافئة أو تكرار الموجزات الخاصة بالملامح الجيدة والسيئة. جدول 2 - پلخص هذا الاستدلال.
ينبغي أيضا أن نضع في الاعتبار كيف تبني بيئة المعلومات السياسية بصورة طبيعية هيكل المعلومات. ولست على علم بأية بيانات حول هذه النقطة، ولكني سأؤكد على نحو مؤقت أن الكتلة الأكبر من المعلومات السياسية فيما يتعلق بالانتخابات آخذة في التوافر بصيغة متمركزة حول المرشح، وهو ما يتطلب في أغلب الأمور بحثا يقوم على البديل. ويمكن للمواطنين أن يختاروا وبفاعلية معالجة المزيد أو الأقل من المعلومات المتمركزة حول المرشح، بيد أن المعلومات القائمة على الخاصية- مثل المعلومات البيانية في الصحف التي قارن بمواقف المرشحين بصدد ق ضايا