لوحة المعلومات المعيارية، وإن كان الكثير من المعلومات (مثل الإعلانات السياسية) أثناء الحملات السياسية تأتي إلينا بدون أي جهد فعال من جانب صانع القرار للإلمام بها. والأهم من ذلك، أن صنع القرار اعتمادا على لوحة معلومات يكون شديد"القابلية للإدارة وشديد القابلية للتحكم، وبالغ السهولة؛ بينما أثناء الحملات السياسية رفيعة المستوى (مثل الانتخابات الرئاسية وتنافسات كثيرة على مستوى الدولة) ، نجد أن الناخبين متقلون بمعلومات تفوق كثيرا قدرتهم على المعالجة. وتمثل لوحة المعلومات الثابتة/الاستاتيكية"عالما مثاليا"لصنع القرار يمكن مقابلته بالتصويت في حملة سياسية فعلية."
وثمة نقاش إبستمولوجي حول دراسة أية ظاهرة بطريقة مثالية مبسطة (Henshel , 198 o) ، وقضية المفاضلة بين الصدق الداخلي والخارجي معروفة جيدا بالنسبة لأية منهجية(1963 , Campbell
,1997). ولإنجاز هذه الأهداف صممنا معا منهجية دينامية لتعقب العملية، تحتفظ بمعظم الملامح الأساسية للوحة المعلومات التقليدية في الوقت الذي توفر فيه نموذجا أقرب ش بها بالحملة السياسية الفعلية، وتتضمن هذه المنهجية الجديدة صناديق للمعلومات وشاشة كمبيوتر تعرض المعلومات كشريط نازل بدلا من البقاء في موقع ثابت. وإذا كانت لوحة المعلومات المعيارية مصطنعة بسبب ثباتها ومن ثم فهي شديدة القابلية للإدارة، فإن إجراعنا هذا يغمر المنحرصين / الأشخاص الناخبين) بالمعلوماد. وإذا كانت لوحة المعلومات المعيارية غير راقية بتوفيرها جميع