الصفحة 32 من 288

يسمى مجموع السكان المسلمين في الشرق الأدنى د سر اسن،. ومما لا شك فيه ان تاسو بوردها بهذا المعنى في القرن السادس عشر

وعرب آخرون فيما بعد، يكدون باستمرار و من المؤكد انهم ليسوا من اهل القرار. ا(تاسو، القدس المحررة 21

: 17)ويستعمل ابن خلدون، المؤرخ العربي من علماء القرن الرابع عشر، والذي كان هو نفسه حضرية من سلالة عربية، الكلمة - عادة - بهذا المعنى.

وكان الأساس الاول في تصنيف الناس في هذه الأوقات دينية. فالأقليات الدينية المختلفة كانت تنتظم في جماعات دينية سياسية لكل منها رؤساؤها و قوانينها. وكانت الغالبية تؤلفها , أمه الاسلام، التي كان أفرادها ترون أنفسهم في الدرجة الاولى مسلمين. وعندما كانت الضرورة تقضي بالتوسع في التصنيف كان هذا يحدث على أساس اقليمي - كمصري و سامي و عراقي، او اجتماعي - كحضري وريفي وبدوي. وانتصرت كلمة «العرب، على هؤلاء الأخيرين. وقد استبقي اللفظ قليلا جدا من معناه الجغرافي البشري، حتى إننا نجده يطلق في بعض الأحيان على غير العرب من البدو والاکراد او التركمان. وعندما كانت الطبقة الاجتماعية البارزة في و أمة الاسلام، تركية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت