الصفحة 92 من 288

«و كذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر أم أنقري ومن حولها، وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه. فريق في الجنة

وفريق في السعير.» (الشوري:7) پنبه رينان في مقال له عن محمد وأصول الاسلام الى ان الاسلام، خلافا لغيره من الاديان التي كانت نشأتها محاطة بالغموض، ولد في وضح نور التاريخ. «فجذوره ليست خفية في باطن الأرض، وحياة مؤسسة معروفة عندنا معرفة حياة المصلحين في القرن السادس عشر» . وعندما نبه رنان الى هذا كان يشير الى المادة الواسعة التي تهينا كتب السيرة، و هي تاريخ حياة الرسول الاسلامية المأثورة. وعندما وضعت المشاكل، الناشئة عن حكم امبراطورية واسعة، العرب وجها لوجه أمام جميع الصعوبات التي لم تنشأ قط خلال حياة النبي أقر المبدأ بان القرآن، وهو كلام الله، ليس وحده الحجة التي تهدي الناس سواء السبيل، بل كذلك اقوال النبي وافعاله خلال حياته كلها. ودواوين هذه الأقوال والاعمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت