الصفحة 252 من 288

البلاد، يذكر فيها: «السمور والسنجاب و قاقون وفنك ودله و الثعالب وخز بوست وخر کوش م لون وبر بوست والشمع والنشاب والتوز والقلانس وغرا السمك و اسنان السمك، و خز ميان و کهروا والكيمخت والعسل والبندق و ابوز والسيوف و الدروع والخلنج و الرقيق ... والأغنام والبقر 1، ..

ولا يحتمل أن يكون العرب قد وصلوا الى اسكندينافيا، و الارجح انهم كانوا يلتقون مع اهل الشمال في الروسيا حيث كان الجزر والبلغار القاطنون ع لى الفولغا يقومون بدور الوسطاء. وتبدو لنا أهمية التجارة العربية مع الشمال بصورة اوضح في الحقيقة

وان كلمات عربية كثيرة موجودة في الأدب الأيسلندي القديم.

وقامت ايضا بين العرب واهل افريقية تجارة برية واسعة، واهم السلع التي كان الأولون يجلبونها من إفريقية هي الذهب والعبيد. وتوقفت التجارة في باديء الأمر مع غرب اوروبا بسبب الفتوح الاسلامية، لكنها استؤنفت على ي د اليهود الذين كانوا حلقة الوصل بين العالمين المتعادين. ويقول ابن خرداذبة، احد جغرافي القرن التاسع، عن تجار اليهود من جنوب فرنسا: الذين يتكلمون العربية والفارسية واليونانية والفر نكية و الأندلسية والصقلبية وانهم يسافرون من المشرق الى المغرب، و من المغرب الى المشرق برا وبحرة، يجلبون من المغرب الخدم والجواري

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر المقدسي «احسن التقاسيم» تحرير دي غويه (ليدن، 1909) ص 32 - 320.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت