مساعدة تكون على شكل اعفاء من الضرائب، او منح مبالغ مالية لاستصلاحها. وبينما قدم عمر منحة قليلة من هذا النوع، قدم خلفاؤه الكثير منها. ولم يكن الملاكون العرب خارج بلاد العرب يدفعون الخراج كاملا، فقد اخذوا يدفعون بعد قيام نزاع
سيط، ضريبة اقل تعرف باسم العشر،. وما عدا ضريبة دينية بسيطة فرضت على المسلمين، كانت جميع الضرائب الاخرى بما فيها > الجزية و الخراج تجمع من الرعايا غير المسلمين. و في العصور المتأخرة تغير هذان الاصطلاحان [أي الجزية، و الخراج بحيث أصبحا بدلان على ضريبة الرأس و ضريبة الأرض المفروضتين على غير المسلمين. وكان هذان الاصطلاحان في زمن الخلفاء الاوائل متداخلين، يفهم منها مجموع الغريبة التي يجمعها العرب جملة من كل منطقة. و عهد الى الموظفين البيزنطيين وغير البيزنطيين تقدير الضريبة وجمعها حسب النظام القديم.
ولم يدخل الفاتحون في الادارة الداخلية الدينية والمدنية للشعوب المغلوبة الذين أصبح يطلق عليهم اسم «الذميون،، أي اصحاب الديانات التي أقرها القرآن. ويظهر أن استبدال الحكم العربي بالحكم البيزنطي كان موضع ترحيب الشعوب المغلوبة التي وجدت النير الجديد أخف وطأة من القديم من حيث الضرائب وغيرها. حتى لقد فضل سكان سورية و مصر المسيحيون الحكم الاسلامي على حكم البيزنطيين أصحاب العقيدة الرشيدة وكتب يهودي عراف عن العصر الإسلامي الأول فجعل ملاكا يقول الكاهن. لا تخف با اين هوه، فالخالق، تبارك اسمه، لم يقم