إلى اتخاد جانب العرب الفاتحين. وفي سنة 133 م وجه أبو بكر نداء الى المتطوعة للقيام بحملة إلى سورية.
وأرسل عدة جيوش متفرقة إلى فلسطين وسورية. وهزم العرب جيشة بيزنطية صغيرة في السنة التالية، وقاموا بعدد من الغارات البسيطة في جنوب فلسطين، و لكنهم تراجعوا إلى الصحراء في انتظار المدد من المدينة. وقد حدث هذا بينما كان هر قل يحشد الجيوش. وفي ذلك الوقت وصل خالد فجأة من العراق سالك طريق الفرات ثم تدمر، وظهر امام دمشق في نيسان سنة 939 م وبعد أن نهبها انسحب و انضم إلى القادة الآخرين في الجنوب. وفي هذه الاثناء وصل البيزنطيون إلى القدس. ولكنهم هز موا على يد جيش عربي موحد في واقعة اجنادين. وبعد سلسلة من الهزائم البيزنطية الأخرى، وبعد حصار دام ستة اشهر، افتتح العرب دمشق. فتفرقوا في الحال في انحاء فلسطين، بينما اتجه خالد الى الشمال. وفي هذه الاثناء اعد هر قل جيشة غالبيتة من الأرمن، تسانده فرق من الخيالة جمعت من بين العرب الخاضعين له. وعندما فوجئ العرب بجيوش تفوقهم كثيرة في العدد، انسحبوا من دمشق، و احتشدوا على اليرموك حيث ألحقوا بالبيزنطيين في تموز (يوليه) سنة 636 م هزيمة ساحقة وضعت تحت رحمنهم سورية و فلسطين كلها ما عدا قلعتين بيزنطيتين حصينتين، وهما قيسارية والقدس وحالما تم فتح سورية عزل خالد وحل محله ابو عبيدة، الرجل الاداري الذي اخذ مكان خالد العسكري. وفي سنة 137 م زار عمر سورية ووضع خطوط الحكم الرئيسية.