الصفحة 124 من 288

حسنة التنظيم جيدة العدة جعلتها قوتها وشخصيتها العامل المسيطر في جزيرة العرب.

اذن ما هي دلالة حياة النبي النهائية ? نادرا ما يتبادر ه ذا السؤال الى ذهن المسلم. فمحمد في نظر اتباعه خاتم الرسل و اعظمهم. بعث ليبلغ الجنس البشري كلمة الله. وحياته ونجاحه، عندهم، رسما من قبل، وتحتم حدوثها، وعلى هذا فليسا موضع بحث. وقد كا خيال المسلمين الورعين الذين جاؤوا فيما بعد شخصية الرسول الغامضة بنسج أسطوري غني متعدد الألوان من الخرافات والأساطير والمعجزات، غير عالمين بأنهم يسلبونه و احدة من اهم صفاته الجذابة حين يقللون من قيمته الانسانية التاريخية الحقيقية.

وقد اوجد الغرب كذلك أساطيره عن محمد و شخصيته - من الأخطاء غير المعقولة والتهجمات الجدلية البذيئة و الطعن الساخر في القرون الوسطي، حتى شخصية محمد العمانية التي صورها فولتير. فقد بدأت هذه «التشنيعات، القروسطية بتصوير النبي کشيطان من الشياطين أو إله دجال يعبد عبادة عربدة في ثالوث غير مقدس، وانتهت الى تصويره رئيس الهراطقة الذي وضعه دانتي في موضع لا يصعب تمييزه، عقابا له على كونه ناشرة للوشايات و الفضائح والشقاق. واخير)، بعد عصر الاصلاح، صور النبي كدجال خبيث اناني.

(1) نحب ان ننبه إلى أن القصد من ترك هذه الفقرة على حالها هو اطلاع القارئ العربي على الفكرة التي كونها الغربيون عن الرسول في العصور الوسطى. ولا تستحق محتوياتها الرد، فليست الا من قبيل النجم البذيء. [المعربان]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت