أتباعا جددة. و من أبرزهم مكانة ابو بكر، وعمر وهو من بطن بني عدي. وكان السرعة عمر في الفصل في الأمور والعمل فضل
كبير على الجماعة المناضلة. ومنهم عثمان من بني أمية، إحد ى الأسر الحاكمة، وهو الوحيد ذو الخطر الذي أسلم من بين الطبقة الحاكمة. وقد دفع الفشل في إحراز تقدم ذي شأن ضد مقاومة أهل مكة محمد إلى أن يطلب النصرة في مكان آخر
ولم يكن نصيب محاولته في طلب النصرة من الطائف غير الفشل. فقبل دعوة أهل المدينة له إلى مدينتهم. وكان يسكن المدينة الواقعة على بعد حوالى 280 ميلا شمال شرقي مكة في الاصل قبائل يهودية من الشمال، ولا سيما بنو النضير وبنو قريظة. وقد اجتذب خصب المدينة النسبي جماعات من العرب الوثنيين جاءت
کموال لليهود في البداية، ولكنها نجحت آخر الأمر في السيادة على المدينة. والمدينة، او يثرب كما كانت تعرف قبل الاسلام، لم يكن لها شكل من اشكال الحكومة الثابتة. وكان يتنازعها حفدة القبيلتين العربيتين المتشاحنتين وهما الأوس والخزرج.
وكان اليهود محفظون توازنة في القرى قلقة. وكانوا يشتغلون بالدرجة الأولى في الزراعة والحرف اليدوية مما جعلهم فوق العرب اقتصادية وسياسية. ولهذا السبب كانوا مكروهين من قبل العرب. وسنرى أنه حالما توصل العرب إلى الوحدة بفضل جهود محمد هاجموا اليهود وقضوا عليهم آخر الأمر.
وكانت هجرة محمد من مكة إلى المدينة نقطة تحول. واختارتا الأجيال التالية بحق نقطة البداية في التقويم الاسلامي. ولم تقم